"داعش" تحتضر في الموصــل و العبادي يــدير حربــا نفسيا هـَــزتْ " معنويات مقاتلي داعش "

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
"داعش" تحتضر في الموصــل و العبادي يــدير حربــا نفسيا  هـَــزتْ  " معنويات مقاتلي داعش "
خبرعاجل: خاص

يرى مراقبون وخبراء امنييون ان تنظيم "داعش" بدأ يحتضر داخل الموصل حيث معقله الاخير وعاصمته الاقتصادية التي اقام عليها (دولة الخلافة المزعومه )، فبعد ساعات من زيارة رئيس الوزراء  حيدر العبادي الى برطله ووصوله الى مواقع متقدمة من جبهات القتال شرق الموصل ، تحركت ماكنه "داعش" الاعلامية لتبث شائعة مقتل  رئيس الوزراء  واعادة السيطرة على القياره وتبدأ جوامع الموصل والحويجة بالتكبير في ساعة متاخرة من ليلة الامس في مشاهد مضحكة  فسرها  الخبراء في الحرب الدعائية  و النفسية بانها محاولة من "داعش"  لرفع الروح المعنوية للمقاتلين العرب والاجانب المتواجدين "داخل الموصل"  فيما اكدو بان  العبادي قد يدير  حربا نفسية  تعتمد على تكرار " زياراته  الى المواقع الامامية في خط المواجهة "  .
جوامع الموصل والحويجة تكبر..!!
نقل موقع "سبوتنيك" الروسي عن مصدر محلي داخل الموصل، مساء السبت، بأن تنظيم "داعش"، بث تكبيرات عبر جوامع مركز نينوى والحويجة، مدعيا ً قتل رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، واستعادة معاقل مهمة حررتها القوات في وقت سابق.وأوضح المصدر، مساء اليوم، أن خطباء "داعش" كبروا عبر جوامع الموصل، وأذاعوا عبر مكبراتها، أن التنظيم قتل رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي عند زيارته للقوات في خط القتال الأول بعمليات تحرير نينوى.
وأضاف المصدر، الذي تحفظ الكشف عن اسمه، أن الخطباء بثوا إشاعات كاذبة على المدنيين، ذكروا فيها "أن التنظيم استعاد ناحية القيارة جنوب الموصل، وقضاء الشرقاط شمال محافظة صلاح الدين شمالي بغداد، من سيطرة القوات".واحتفى عناصر "داعش" مع التكبيرات على وقع إطلاق نار في الجو، بالشائعات المذكورة، بمناطق الموصل، في محاولة بائسة منهم لتغطية خسائرهم المتفاقمة بتقدم القوات منذ 17 أكتوبر الماضي ضمن عمليات "قادمون يا نينوى" لتحرير المحافظة ومركزها من قبضة التنظيم.
ونفس الشائعات، بثها تنظيم "داعش" في قضاء الحويجة التابع لمحافظة كركوك شمالي بغداد، حسبما ذكر المصدر.
 
الموصليون يكشفون كذب "داعش"  ..؟!

وبعد اقل من ساعتين تقريبا انكشف تلك الشائعة ، فبدأ مدونيون عراقيون  بتناقل مقطع فديو من حديث متلفز لرئيس الوزراء من امام كنيسة مدمرة في  برطله ، المدونون العراقيون  الذين  تناقلو مقطعا هاما يتضمن رفض العبادي لدخول حمايته الى داخل  الكنيسة  وهم يحملون السلاح ، ذاك المشهد  نال استحسان الالاف عبر التواصل الاجتماعي ، وحصد حديث العبادي الالاف الاعجابات وعبارات المدح ، المقطع ذلك كان بمثابة ضربة موجعة "لماكنات داعش" حيثت تناقلته صفحات موصلية ذلك الفديو وهي تسخر من اشاعة "داعش" ومقتل العبادي    .
ونشرت  صفحة " اخبار الموصل  " الناشطة  بنقل اخبار المقاومة ضد "داعش" مقطع  الفديو لحديث العبادي امام الكنيسة وكتبت تحته : ويلكم ايها "الدواعش" اما تستحون من اكاذيبكم هذا رئيس الوزراء في برطله ، انها بشرى اقتراب نهايتكم ..!!
اما موقع منتديات اهل الموصل" فعرض المقطع  مدونا اسفله عبارة: بانت اكاذيب الدواعش ومن ولاهم سيكون لنا وقفة معه والحساب سيكون عسير .. 
المدون احمد العراقي ، علق في صفحة الموصليه : الدواعش يكذبون ولا مفر  لكم العبادي بخير والقيارة فرحة بتحرير حمام العليل..!!
 
العبادي يدير حربا نفسية هزت "معنويات داعش ..

ويرى خبراء في الحرب الدعائية ، بان رئيس الوزراء حيدر العبادي نجح في ادارة حربا نفسية كانت نتائجها سلبية على مقاتلي "داعش" ، حيث ان تكرار زياراته الى مواقع القتال وفي خطوط المواجه الامامية ادى الى رفع الروح المعنوية للمقاتلين العراقيين وكسر  معنويات مقاتلي "داعش" المولعين بمتابعة مواقع التواصل الاجتماعي .
وقال الدكتور رعد الكعبي  المختص في الحرب الدعائية : تكرار زيارات العبادي الى مواقع القتال الامامية منحت جرعة مضادة لمعنويات داعش ، فكلما يشاهدونه في نقطة من الموصل فانهم يدركون ان نهايتهم باتت قريبة جدا .
وقال الكعبي في حديث لـ(خبرعاجل): ان الحرب النفسية والدعائية التي كانت  "داعش" تركز عليها ، اضحت اليوم مكشوفة وربما كان رئيس الوزراء يدير حربا نفسية  دون ان يشعر  او قد يكون فعلا يدرك بانها حربا نفسية ويفهم قواعدها لذا يكرر  زياراته الى مواقع القتال وتكرار ظهور في الموصل باوقات مختلفة يشك ضغطا مضاعفا على الدواعش المتحصنين في ازقة الموصل لكنهم يتابعون ويترصدون مواقع التواصل الاجتماعي  .
واعتاد العبادي على زيارة المقاتلين في مواقع القتال وزيارة المناطق المحررة ولقاء النازحين .
وثمن  النائب عن محافظة الانبار، عادل خميس المحلاوي زيارات رئيس الوزراء حيدر العبادي الى مخيمات النازحين والقوات الامنية المتواجدة بمواقع القتل .
وقال في تصريح " ان زيارات السيد العبادي الى  القوات الامنية و مخيمات النازحين محط اعتزاز ونثمنها  وهي حافز ايجابي للمقاتلين والعوائل التي تنظر قدوم مسؤول محلي فكيف برئيس مجلس الوزراء ..!!
اما الخبير في الحرب النفسية الدكتور نصير العاني فاكد لــ(خبرعاجل) ان بث "داعش" لاكاذيب مقتل العبادي تدل على ان معنويات مقاتليه في اسوء حالتها ، كما انها مؤشر على انخفاض شعبيتهم في تلك المناطق بحيث يلجا الى انتصارات زائفه من اجل اقناع الاخرين بالانظمام الى صفوفهم  .
واضاف العاني : ربما نجح العبادي في تكرر ظهوره مع المقاتلين في الشوره وبرطله وباوقات مختلفه تماما وفي ساعات متاخره ،
مضيفا :  انها رسالة بانه النصر قريب جدا وعلامة على طمأنت القوات الامنية ان الموقف بخير جدا ولا توجد اية مخاطر على المناطق التي حررت  كما انها تتضمن رسالة اخرى الى العوائل النازحة بان الحكومة جادة بمتابعة مناطقكم وان عودتكم قريبة جدا ..
 
ماذا يحقق العبادي في زيارانه..؟

بعيدا عن كذبة "داعش" فان الظهور المتكرر لرئيس الوزراء الى جانب القوات الامنية ، يعطي انطباعا للمقاتلين بان اعلى جهة في العراق تقف معكم وتطلع على ما ترديون وربما نحقق لكم ما تحتاجونه بكل  يسر بعيدا عن روتين المخاطبات فالعبادي كثيرا ما يقف مع المقاتلين ويتبادل مع الاحاديث بحسب مقربين منه   ..
رئيس الوزراء وبحسب مقربين منه يدرك بان ظهوره سيضعاف من عزيمة المقاتلين ويشد من أزرهم كما  انه يعلم بانها حربا نفسية " ضد الاهاربيين ..
ومع ذلك فان رئيس الوزراء يستغل تواجده في مواقع القتالي ليحقق في امور اخرى او يتابع مشاكل اخرى قد تحدث .
 فقد كسف العبادي الاسبوع  الماضي في مؤتمر صحفي تابعته(خبرعاجل)  بان زيارته لمنطقة الشوره  او مواقع القتال كانت تهدف ايضا للاطلاع على "طعام المقاتلين"
وقال رئيس الوزراء: لقد اطلعت بان الطعام الذي ياكله المقاتلين  في جبهات القتال هو نفسه الذي ياكله الجنود ، مشددا على ضرورة الارتقاء بطعام  المقاتلين .
 
 
 
Add to your del.icio.us Digg this story StumbleUpon Twitter Twitter Post on Facebook :شارك على
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية

المزيد من اخبار

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha
Powered by Vivvo CMS v4.7