اليعقوبي : تصدي غير الكفوئين لقيادة الجيش وراء الانتكاسة في عام 2014 واحذر السياسيين من قرارات لا تراعي كرامة العسكريين

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
اليعقوبي : تصدي غير الكفوئين لقيادة الجيش  وراء الانتكاسة في عام 2014 واحذر السياسيين من قرارات لا تراعي كرامة العسكريين

خبرعاجل: خاص

اعرب المرجع الديني محمد اليعقوبي ، اليوم السبت ، عن اعتقاده بان  تصدي غير الكفوئيين لقيادة الجيش العراقي يقف وراء الانتكاسة التي حدثت في عام 2014 .

وقال اليعقوبي في بيان لمكتبه الاعلامي تلقت (خبرعاجل) نسخه منه :  ان النكسة التي حلّت بالجيش عام 2014 لا تليق به وما كانت لتقع لولا الفساد والخيانة وتصدي غير الكفوئين، واصفاً الانجازات الأخيرة وظهور نخبة من القادة الناجحين أثبتت إمكانية الإصلاح وان الأمل موجود، محذراً القيادات السياسية من اتخاذ قرارات لا تراعي كرامة العسكريين ولا تحفظ لهم حقوقهم أو تحرم الدولة من خبراتهم.

 وبحسب البيان فان المرجع الديني محمد  اليعقوبي التقى  بجمع غفير من القيادات العسكرية وكبار الضباط في وزارتي الدفاع والداخلية بمكتبه في النجف الأشرف.

واشار المرجع اليعوقبي بحسب البيان الى  " ان الانجازات الأخيرة و التي تحققت في ميادين القتال تعود الى ظهور نخبة من القادة الناجحين أثبتت إمكانية الإصلاح وان الأمل موجود، ويمكن تعزيزه بوضع الشخص المناسب في المكان المناسب، واعتماد اسلوب الثواب العقاب فيثاب المحسن في عمله ليكون حافزاً للجميع على تحقيق النجاحات، ويعاقب المسيء ليكون رادعاً لكل من تسوّل له نفسه الخيانة والتقصير والإهمال كالذي حدث عند سقوط الموصل ولم يؤخذ بنتائج التحقيقات التي حددت الأسباب والمسؤولين".

وبين اليعقوبي " نود التذكير بالقرارات الخاطئة وغير المدروسة بل المتعمدة أحياناً من البعض والتي اتُخِذَت بعد التغيير عام 2003 وأدّت إلى تدمير المنظومة العسكرية والأمنية واهانتها مما فتح الباب واسعاً لتدمير الدولة كلها وأصبح البلد مرتعاً للإرهاب وساحة مستباحة لكل من هبّ ودَبّ بعد أن سقطَ السور الحصين وغاب المحامي، ثم اُكمِلت عملية التخريب بعدم مراعاة قواعد الخدمة العسكرية عند بناء المنظومة الجديدة حتى أصبحت المناصب القيادية تباع بالأموال وتُمنَح وفق المحاصصات المقيتة والصفقات المتبادلة.

وحذر اليعقوبي القيادات السياسية من "اتخاذ قرارات لا تراعي كرامة العسكريين ولا تحفظ لهم حقوقهم أو تحرم الدولة من خبراتهم التي صرفت مبالغ ضخمة لتحصيلها وتسريحهم من دون الاستفادة منهم، أو رفع شأن فصائل مسلحة مرتبطة بأحزاب السلطة على حساب إضعاف المؤسسة العسكرية إلى حد الإهانة، فهذا كله عبث وهدر بأموال الدولة ومسخ للهوية الوطنية ويؤدي الى فشل الدولة".

Add to your del.icio.us Digg this story StumbleUpon Twitter Twitter Post on Facebook :شارك على
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية

المزيد من اخبار

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha
Powered by Vivvo CMS v4.7